Sunday, July 13, 2008
Saturday, July 12, 2008
Monday, January 28, 2008
Tuesday, January 22, 2008
حلم كأس العالم 2010 أصبح قريب
والله وشلنا الكاس 2006 --2008 وعقبال 2010
المعلم هيعلم إفريقيا والعالم الكورة
يارب ترقص ياحضري دائما وهترقص في جنوب إفريقيا 2010ً
عندما يلعب المنتخب المصري يجب أن نلتزم الصمت حتى نستمتع بالأداء
تحياتي
رضا البستاوي
redaomer@msn.com
Tuesday, January 15, 2008
لا تحزن ... لا تحزني

لا تحزن أخي ... لا تحزني أختاه
إذا ضاقت بك نفسك يوما ولم تعد ترى مايسرك إذا رأيت الناس من حولك نائمون أو لاهون وأنت تحاصرك الهموم ويسكن قلبك الألم ويجافيك النوم عندما تتقاذفك الهموم وتتلبد سماءك بالغيوم وتكشفلك الدنيا عن وجهها الآخر لتسقيك من كأس الشقاءحين ما تعيش في دوامة من المشاكل والتناقضات التي لا ترى لها نهاية ولا تعرف منها خلاص عندما يسكنك إحساس بالفشل إحساس بالمرارةإحساس بالانكسار..يكفيــك فقط أن ترفــع رأســك في شمــوخ إلى السمــاء محــدقا متأمــلا زرقته وصفاءه وتتلألأ كواكبـــه..متأملا عظمــة الخــالق وقدرته لتجــدأن شيئــا من الأمـل والنور قد تسـلل إلى أعمــاقـك يعيد إليهـــا مافقــدته من حــلم ويزرع الابتســامة والمــرح ويضمــد الجـــراح ويوقظ داخلك الشجاعة لمواجهة الألم ويعيد شيئا من نوره الفياض إلى قلبكوالى روحك اشراقتها وحلمها وتفاؤلها..اذا ضاقت عليك نفسك يوما فقل يا الله يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث فأصلح لىشأنى كله ولا تكلنى إلى نفسى طرفة عينولا أقل من هذا يا أرحم الراحمين, لا إله إلا أنت.أو قل:.لا إله إلا الله العظيم الحليم, لا إله إلا الله رب العرش العظيم, لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم.أو قل:.حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرشالعظيم..رددها واستشعر معناها وتلذذ بذكر الله فله حلاوةلا يضاهيها نعيم في الدنيارددها فستجد فيضا ايمانيا ونورا ربانيا يتسلل الى قلبك يمحو بالرضا احزانك ويجبر بالقناعة كسرك ويفرج باليقين همك وكربك..فما اجمل الرجوع الى الله والارتماء بين يديه والانتظار على بابه رجاء رحمته وعفوه والاحتماء بمغفرته من عقوبته..لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
------------
لمراسلة موقع رضا البستاوي المحامي
لطلب استشارات قانونية يرجى المراسلة
الموقع
Tuesday, January 8, 2008
المحاماة مهنة من أهم المهن وأشرفها

ولئن كانت المحاماة أجل مهنة في العالم ،فهي أيضاً من أشق المهن لأن فيها الخلق والإبداع ولأنها تفرض على المحامي أن يحيا مثلها ويتحلى بقيمها، أن يعطيها كل وقته ، فهي لا تدع له وقتا للراحة ، فهو رسول الحق، وإذا كانت المحاماة كذلك ، فمن هو المحامي وكيف يكون ؟ " لابد أن يكون المحامي معداً إعداداً عقلياً ومهنياً وعلمياً وروحياً وأخلاقياً ،ليحمل رسالته السامية على خير وجه ،وليكون في ساحة العدالة صاحب الكلمة الصادقة في إحقاق الحق.ومن الفضائل النفسية التي لابد منها في المحامي : الحكمة والشجاعة ،العفة والعدالة ، فالحكمة فضيلة القوة العقلية التي تعين الذكاء إن وجد وتعويضه إن لم يوجد.والمبادئ القضائية الرفيعة التي تصدر عن المحاكم باختلاف درجاتها هي الغذاء المثمر في أنحاء العدالة وتطور القوانين والاقتراب بها إلى الحق.إضافة إلى ذلك ،فالمحامي من كان أميناً شجاعاً ومستقيماً مخلصاً ، إنه مؤتمن على أموال الناس وأسرارهم وأرواحهم.والمحامي من صفاته الأمانة المطلقة والشجاعة الكاملة والاستقامة التامة ، والإخلاص الدائم ، فمن أوتي هذه الفضائل فقد شرع في طريق المحاماة.
ولكن مهما قيل عن المحامي من كلام ومهما أسبغنا عليه من صفات ومهما حاولنا أن نتلمس ونبحث في قيم المحاماة وأصالتها فالمحاماة بالطبع لم تولد خلقاً في أحسن تقويم ،بل بدأت جنيناً وحبت حتى استوت بعد ذلك خلقاً سويا.
المحاماة ودور المحامي في المجتمع

فالمحامي باعتباره مشاركاً في القضاء والنيابة العامة لتحقيق العدالة يضطلع بمهام جسام في علاقته بالمجتمع بما يحقق ويحفظ سيادة القانون ويعمل على تسهيل سبل التقاضي على المواطنين وإظهار الحقيقة .
لذلك فإن أهمية مهنة المحاماة لا تقتصر على علاقة المحامي بالموكل ، بل تتعداها لتقف في طليعة المهن التي تتميز بتأثيرها الواضح في الواقع الاجتماعي والوطني ، وفي تنمية الفكر القانوني لدى أفراد المجتمع وتوعيتهم بحقوقهم وحثهم على أداء واجباتهم .فهي رسالة سامية لأنها رسالة خالدة ،نجدة الضعيف والمظلوم ونجدة صاحب الحق المهضوم ،إضافة إلى دورها الوطني و القومي.والمحاماة فن ،لأنها وسيلة لإسعاد الخلق ورفع مستوى الجميع وتدعيم بناء المجتمع وطريق من طرق نشر السلام في هذا الكون.
لمراسلة موقع رضا البستاوي المحامي
لطلب استشارات قانونية يرجى المراسلة على
redaomer@msn.com
الموقع
http://reda79.jeeran.com/redalawyer/
Saturday, January 5, 2008
استشارات قانونية مجانية

وإن شاء الله سنرد عليك في أقرب وقت ممكن
خدمة مقدمة من موقع رضا البستاوي المحامي
تواصلوا معنا بالبريد الألكتروني
redaomer@msn.com
redaomer_omer@yahoo.com
نوادر اللصوص بين التوبة والابتكار

بعد 15 عاما استيقظ اللص التركي شاعرا بالندم علي ما اقترفه من سرقات طوال تلك الفترة.. فأخذ ورقة وقلما وشرع في كتابة رسالة إلي الشرطة يعبر فيها عن توبته.. وبعدما انتهي من خطابه وضع في المظروف أربعمائة يورو قال إنها ثمن أربعة أجهزة تسجيل سرقها من أربع سيارات منذ ألف تسعمائة واثنان وتسعون والأغرب أنه بعد سرد هذا اللص التائب لتفاصيل سرقاته وطلبه من الشرطة إعطاء 100 يورو لكل واحد من مالكي السيارات الأربعة طالبا منهم الصفح والغفران كتب يقول "آمل أن يكون هذا الموقف مثالا لكل المجرمين". فهل يكفي أن يعلن السارق ندمه ويرد ما استلبه ليحصل علي "صك غفران" المجتمع أم لابد أن يأخذ عقابه كاملا؟ لست بصدد أن أناقش قضية الجريمة والعقاب هنا ولكني سأحكي قصصا ونوادر للصوص وعلي القاريء أن يستخلص أو لايستخلص منها ما يشاء! قبل بضعة أيام أعلن ابراهيم عبدالمجيد مدير عام دائرة الآثار المستردة في المجلس الأعلي للآثار في مصر أن مواطنا كنديا يدعي روبرت كريستي أعاد الشهر الماضي الي السفارة المصرية في أوتاوا إناء من الألبستر ارتفاعه 16 سم ويعود إلي عصر الدولة الوسطي. أضاف عبدالمجيد أن كريستي قام بتسليم الإناء إلي السفارة بعد وفاة والده الذي كان قد أوصي بإعادة الإناء إلي مصر وعرضه في المتحف المصري! وبالطبع لم يكشف النقاب عن الكيفية التي حصل بها والد المواطن الكندي علي هذا الأثر أو طريقة خروجه من مصر وكفي الله المؤمنين شر القتال. الابتكار في اللصوصية وبعيدا عن اللصوص التائبين والمسروقات المعادة راودني مؤخرا سؤال محير ألا وهو : لماذا يتعب اللصوص أنفسهم في التفكير في طرق جديدة ومبتكرة لاستلاب الأبرياء ممتلكاتهم بدلا من استغلال تلك القدرات الذهنية المتقدة في ايجاب سبل لكسب العيش الحلال الذي يمكن أن يزيد عما يجنونه من النصب والاحتيال ناهيك عن الأمان والاحترام اللذين سيحظون بهما؟ في سنغافورة. علي سبيل المثال : انتحل نصابون شخصيات مختطفين وضباط شرطة وقاموا بالاحتيال علي المواطنين حتي وصلت حصيلتهم الي 300 ألف دولار سنغافوري "208 آلاف دولار أمريكي" خلال أربعة أشهر فقط! ويزعم النصابون أنهم خطفوا أحد أقارب ضحاياهم حيث يطالبونهم بدفع فدية للإفراج عنهم. ومن بين الحالات المضحكة المبكية قيام سائق شاحنة وزوجته بتحويل مدخراتهما الي المختطفين المزعومين والذين ادعوا احتجازهم لابن الضحيتين البالغ من العمر 30 عاما. فيما كان الابن آمنا في مقر عمله وقتها! الأدهي والأمر أن النصابين عادة ما ينتحلون شخصية رجال الشرطة أو موظفين بالمحكمة ويتهمون ضحاياهم بالتورط في أفعال إجرامية أو عدم الظهور أمام المحكمة. ولتفادي العقاب يتلقي الضحايا أوامر بتحويل أموال إلي حساب الضابط المزعوم في البنك!! وأخيرا إليكم تلك القصة الطريفة التي بثتها وكالة أنباء رويترز قبل عدة أيام. فقد قام لص في ألمانيا باستخدام إناء زرع لسرقة سيارة بورش تصل قيمتها إلي 150 ألف يورو. وأخفي اللص الإناء خلف أحد إطارات السيارة الفارهة وعندما بدأ صاحبها يقود سيارته سمع صوتا غريبا فنزل ليستكشف الأمر. فقام اللص بدفعه وقفز خلف عجلة القيادة وانطلق بالسيارة هاربا. وكل ما استطاع الرجل المصدوم فعله هو الابتعاد عن طريق اللص ليتفادي موته دهسا تحت عجلات سيارته.
Wednesday, January 2, 2008
الدم العربي .... بقلم / رضا البستاوي

لمراسلة موقع رضا البستاوي المحامي
لطلب استشارات قانونية يرجى المراسلة على
redaomer@msn.com
الموقع
http://www.reda79.jeeran.com/

